زراعة المنوفية


السلام عليكم ورحمة الله وبركاته
عزيزي الزائر اهلا وسهلا بك في منتدي زراعة المنوفية
إذا كنت زائر يسعدنا ويشرفنا ان تسجل وتكون من ضمن اعضاؤه وتتمتع بصلاحيات الأعضاء ، اما إذا كنت عضوا فتفضل بالدخول . دمتم برعاية الله وحفظه
إدارة المنتدى

القطـن Cotton

اذهب الى الأسفل

القطـن Cotton

مُساهمة من طرف ashrafelharany في الإثنين 28 مايو 2012, 8:55 pm

القطـن Cotton
S.N: Gossypium sp
Fam: Malvaceae
.
تضم الفصيلة الخبازية Malvaceae حوالى 40-50 جنساً وحوالى 100 نوع.
تنتشر نباتاتها في المناطق الاستوائية والمعتدلة ، ومعظم نباتاتها حولية أو معمرة وبعضها شجيرات . ويزرع بعض نباتات هذه الفصيلة من أجل أليافها ، وبعضها كنباتات زينة ، ويزرع بعضها كغذاء للإنسان وأهم المحاصيل الاقتصادية التابعة لهذه الفصيلة هى القطن والتيل وغيرها .
ويتبع جنس جوسبيوم أكثر من عشرين نوعاً وكثير من الأصناف النباتية الواسعة الانتشار بالعالم ، ويزرع بعض هذه الأنواع من أجل أليافها النامية على بذورها على حين لا يزرع البعض الآخر ويرجع عدم زراعة بعض الأنواع إما لعدم وجود شعر لها بالمرة أو لوجود شعر لا يمكن غزله لامتلاء الشعرة تماما بالسليلوز . ولكن تستخدم مثل هذه الأصناف في نقل الصفات الوراثية الهامة مثل المتانة وغيرها إلى الأصناف الأخرى ، ويزرع من أنواه جنس جوسبيوم أربعة أنواع هامة وهى :
1- جوسبيوم اربوريم G. arboretum, L. : من أقطان الدنيا القديمة (آسيا وأفريقيا).
2- جوسبيوم هرباسيم G. herbaceum L. : من أقطان الدنيا القديمة (آسيا وأفريقيا). وعدد كروموزومات النوعين السابقين 13 بالجاميطات و26 بالخلايا الجسمية .
3- جوسبيوم باربادنس G. barbadense, L. : من أقطان الدنيا الجديدة (أمريكا) ويتبعه قطن س أيلند والأقطان المصرية .
4- جوسبيوم هيرسوتم G. hirsutum, L. : من أقطان الدنيا الجديدة (أمريكا) وعدد كروموزومات جوسبيوم باريادنس و جوسبيوم هرسوتم 26 بالجاميطات و52 بالخلايا الجسمية.
1- جوسبيوم اربوريم : نباتاته حولية أو معمرة بتراوح ارتفاع النباتات من 6-10 أقدام والأفرع رفيعة وغضة الأفرع الصغيرة وأعناق الأوراق أرجوانية ، الأوراق سميكة وجلدية ناعمة وقلبية والتفصيص غائر ويوجد 5-7 فصوص للورقة ونادرا ثلاثة ، والفصوص رمحية . وتوجد غالبا فصوص ثانوية ، والقنابات صغيرة نسبيا متحدة من أسفل قلبية إلى بيضية والحافة كاملة أو مسننه أحيانا وفى هذه الحالة توجد ثلاثة أسنان . وتغلف القنابات البرعم والزهرة واللوزة تماماً . ويوجد رغب وشعر على البذور وقد يوجد شعر فقط . الأزهار بيضاء أو صفراء أو حمراء . وقد توجد بقعة عند قاعدة البتلات اللوز منسحب ومنقر وتوجد عليه غدد واضحة . وتغطى البذور يشعر وزعب . وقد يوجد شعر فقط . ويحتمل أن يكون هذا النوع هو أول الأنواع التي زرعت بالهند وأفريقيا منذ قرون عديدة . تنتشر أقطان هذا النوع ببورما والصين والهند والملايو . وتيلة هذه الأقطان خشنة وليس لنباتات هذا النوع أهمية اقتصادية كبيرة .
2- جوسبيوم هرباسيم : عشب حولى يبلغ ارتفاعه 2-5 أقدام . السوق والأفرع مستديرة . يوجد شعر على السوق والأفرع حينما تكون صغيرة وتصبح عارية عند البلوغ . الأوراق جلدية وللورقة 5-7 فصوص والتفصيص غير غائر وشكل الثلاثة فصوص الوسطى قلبية إلى كلوية والأعناق طويلة . حافة القنابات مسننة لها 10-15 سنا . ويتعرض اللوز عند النضج لانفراج القنابات . الأزهار صفراء ذات بقعة حمراء عند قاعدة البتلات . اللوز مستدير وقد يكون له أكتاف وقد توجد غدد زيتية قليلة على الأسطح الملساء للوزة ، البذور كبيرة الحجم وتغطى بزغب رمادى والألياف بيضاء رمادية ، تنتشر هذه الأقطان في إيران والتركستان وتركيا والعراق والهند وجنوب شرق أوروبا وجنوب أفريقيا . ولقد انحدرت بعض الأصناف الآسيوية من جوسبيوم هرياسيم وتتبع معظم الأقطان الهندية المنزرعة هذا النوع .
3- جوسبيوم باربادنس : أعشاب معمرة إلا أنها تزرع كل عام . يتراوح ارتفاع النبات بين 4-8 أقدام ويبلغ طول الأوراق كعرضها وأحيانا يكون العرض أكبر . ويتراوح عدد الفصوص بين 3-5 والفصوص مستدقة والجانبية منها قلبية . والبذور بيضية ومدببة ويبلغ طولها حوالى ⅓ بوصة . يوجد على البذور شعر جيد الصفات يتراوح طوله من 1.5 – 2 بوصة كما قد يوجد زغب رمادى مخضر وقد تكون البذور عارية . ويرجع أن يكون موطن جوسبيوم باربادنس الهند الغربية ولاسيما باربادوس .ويعتبر القطن المصرى من أجود الأقطان العالمية وتيلته أقصر من تيله السى أبلند إلا أن صفاتها ممتازة ، ويزرع بمصر ووسط آسيا والجزء الجنوبى الغربى من الولايات المتحدة الأمريكية وبعض البلاد الأخرى . ولقد أشتقت بعض الأصناف الممتازة من جوسبيوم باربادنس.
4- جوسبيوم هرسوتم : النباتات حولية غالبا وكثيرة التفرع ويبلغ ارتفاع النبات 2-4 أقدام وقد يصل إلى 5 أقدام . يبلغ عرض الأوراق كطولها وقد يكون العرض أكبر من الطول . الأوراق ذات ثلاثة فصوص ويصل عمق التفصيص للفص الأوسط إلى منتصف النصل والفصوص عريضة عند القاعدة كما أنها مستدقة الطرف . البذور كبيرة الحجم وتغطى بزغب كثيف مخضر . ويرجع أن يكون الموطن الأصلى لجوسبيوم هرسوتم أمريكا الوسطى . وقد انتشرت زراعته بأنحاء العالم في الولايات المتحدة الأمريكية وجنوب أفريقيا وغربها والعراق والصين والهند ومنشورياً وجنوب البرازيل يتراوح طول التيلة بين 13-23مم إلا أن تيلة بعض الأصناف المستنبطة تصل إلى نحو 40مم .
تاريخ القطن المصرى :
لم يعرف المصريون القدماء القطن واستخدموا ألياف الكتان في صناعة منسوجاتهم . ويرجع أن يكون الاسكندر الأكبر قد أدخل القطن إلى مصر من الهند وانتشر القطن في مصر في عهد البطالمة والرومان وفى عهد العرب .
ولقد بزغ فجر القطن فى مصر في العهد الحديث عام 1820 إذ وجد جوميل شجرة قطن تتميز بجودة صفات تيلتها في حديقة محوبك الأورفلى ببولاق.
انتخب جوميل صنف محو جوميل ولقد نافس هذا القطن الأقطان الأمريكية والهندية في الأسواق الأوروبية واندثر هذا الصنف عام 1832 . وأدخل القطن سى ايلند عام 1826/1827 وانتشرت زراعته لمدة حوالى عشر سنوات . واشتق من سى أيلند القطن الزفيرى والحريرى وسخا ونتج الأشمونى والميت عفيفى وأبيض والعباسى والبانوفتش والنوبارى والسكلاريدس بالاختلاق مع جوميل .
وظهر الأشمونى القديم عام 1860 ثم انتخب الصنف الحامولى بعد انتخاب الأشمونى إلا أ،ه لم يعمر طويلا . وظهر صنف ميت عفيفى عام 1882 .
وانتخب العباسى من ميت عفيفى وظهر عام 1893 وظهر اليانوفتش عام 1894 ثم ظهر النوبارى عام 1905 وهو صنف منتخب من الميت عفيفى ثم العسلى عام 1910 وانتخب جانساكلاريدس القطن الساكلاريدس عام 1904 وبدأ بزراعته عام 1907 وانتخب الزاجوراه عام 1917 من الأشمونى .
وظهر سخا عام 1939 والمنوفى عام 1942 والمنوفى المحسن عام 1952 وآمون عام 1945 وجيزة 30 عام 1943 ودندرة عام 1949 وجيزة 45 عام 1950 ثم ظهر جيزة 47 وبهتيم 185 ثم جيزة 67 ثم جيزة 68 وتوالت ظهور الأصناف الحديثة جيزة 70 وجيزة 75 وجيزة 76 وجيزة 77 وجيزة 80 وجيزة 81 وجيزة 83 وجيزة 84 وجيزة 85 .
الأصناف التجارية المصرية :
قسمت الأصناف المصرية التجارية حسب طول تيلتها إلى ثلاث مجاميع سابقا هى:
]1[الأصناف فائقة الطولExtra long : : يبلغ طول التيلة أكبر من ⅜1 بوصة, أهم أصناف هذه المجموعة هى (جيزة 45, جيزة 76, جيزة 70, جيزة 77 تتركز زراعتها فى شمال الدلتا.
]2[الأصناف الطويلة Long : يتراوح طول التيلة بين أكثر من ¼1 ـ ⅜1 بوصة . وأهم أصناف هذه المجموعة هى جيزة 75 , جيزة 80 ، وجيزة 81 ، وجيزة 83 ، وجيزة 84 ، وجيزة 85, دندرة تتركز زراعتها فى مصر العليا والوسطى.
]3[الأصناف الطويلة الوسط Medium long : يتراوح طول التيلة بين أكثر من ⅛1- ¼1 بوصة, وأهم أصناف هذه المجموعة: الأشمونى - جيزة 68,
جيزة 72".
وتختلف النسبة المئوية لإنتاج كل مجموعة بالمقارنة للإنتاج الكلى على مستوى الجمهورية حيث تُتبع في جمهورية مصر العربية سياسة التجديد الصنفى المستمر للحفاظ على إنتاجية وجودة الأقطان حيث يجدد الصنف الحالى بصنف بديل مماثل متفوق في صفاته وكان يوجد دائما ثلاث مستويات لطول التيلة في القطن المصرى (الطويل الممتاز ـ الطويل والطويل الوسط) والهدف من وجود هذه المجموعات الصنفية مقابلة رغبات العزالين الذين يتعاملون في نوعيات الغزل الذى يلائم إنتاج منسوجات متباينة تصلح للأغراض المختلفة وتتبع الأصناف الحالية مجموعتى الطول :
1- والطويل الفائق ومنها جيزة 45 ، 76 ، 70 ، 77 وتتركز في شمال الدلتا.
2- الأصناف الطويلة ومنها جيزة 75 ، 80 ، 81 ، 83 , 84، 85 , دندرة وتزرع في مصر العليا ومصر الوسطى.
التوزيع الجغرافى :
يزرع القطن بحوالى 60 دولة وتتركز زراعته في عشرة دول فقط تبعا لإحصائيات عام 1994 وهى بالترتيب تبعا لمقدار المساحة المنزرعة بالآلف فدان بكل منها الهند (18185) ، الصين الشعبية (14672) ، الولايات المتحدة (12015) ، باكستان (6810) ، البرازيل (3543)، تركيا (1421) ، الأرجنتين (1112) ، نيجريا (1087) ، بارجواى (1000) ، ومصر (859) . وتتراوح كمية القطن المنتجة طويلة التيلة بمصر بين 25-30% من الكمية الكلية للإنتاج العالمى ، بينما تزرع مصر 5-6% من المساحة العالمية . ولا ترجع أهمية مصر في كمية إنتاجها بل في جودته إذ تمد مصر العالم بحوالى 40% من الإنتاج العالمى للأقطان الطويلة التيلة ويمكن ترتيب الدول العشر حسبا لجدارتها الإنتاجية كمتوسط الفدان بالقنطار المترى كالآتى : سوريا (8.96) ، جوانيمالا (8.39) ، جمهورية مصر العربية (8.26) ، أسبانيا (8.01) ، تركيا (7.74) ، السلفادور (7.69) ، اليونان (6.88) ، الصين الشعبية (6.55) ، الولايات المتحدة الأمريكية (6.34) ، والمكسيك (5.78).
توزيع الأصناف :
يزرع بمصر عدة أصناف وتتركز زراعة كل صنف في منطقة خاصة معينة يجود فيها . وتحدد وزارة الزراعة سنويا المناطق ومساحتها التي يزرع بها كل صنف تبعا للعرض والطلب العالمى للقطن وتوافر البذور المرخصة . وتلجأ وزارة الزراعة إلى سياسة تركيز مجموعة أصناف في مناطق خاصة لعدة أسباب ومنها :
1- ملاءمة الظروف الجوية مثل الحرارة والرطوبة وغيرها لجودة نمو بعض الأصناف في بعض المناطق دون البعض الآخر .
2- عدم حدوث الخلط الميكانيكى للأصناف .
3- عدم حدوث تلقيح خلطى مما يؤدى إلى تدهور الصنف .
سهولة تخصيص محلج لا يحلج فيها سوى صنف واحد مما يؤدى إلى إمكانية المحافظة على نقاوة الصنف بسهولة ودون عناء كبير .
ويرجع تركيز الأصناف الطويلة التيلة بشمال الدلتا ووسطها إلى ملائمة الحرارة المعتدلة والرطوبة المرتفعة بهذه المناطق لتكوين التيلة . وتبلغ الشعيرات أقصى طول لها تحت هذه الظروف وتنضج الشعيرات جيداً إذ يتم ترسيب السليلوز بالشعيرات في مدة أطول . ويرجع تركيز زراعة دندرة في محافظة قنا إلى تحمل الصنف لدرجات الحرارة المرتفعة السائدة في هذه المنطقة ولتبكيره في النضج .

نمو القطـن :
يمر نبات القطن بأطوار متعددة منذ وقت وضع البذرة بالأرض إلى الحصاد وتتلخص أهم أطوار نمو نبات القطن فيما يلى :

أولاً : طور الإنبات :
]1[ سكون البذرة : لا تنبت بذور القطن الناتجة من لوز حديث التفتح بسرعة تماثل سرعة إنبات البذور القديمة نوعا . ولا تظهر ظاهرة السكون في بذور أقطان الأصناف جميعها فلم تلاحظ هذه الظاهرة في أقطان النوع أبلند إلا أن تجفيف البذور الناتجة من لوز حديث التلقيح ثم تخزينها يؤدى إلى ازدياد سرعة الإنبات .
]2[ إنبات البذور ونمو البادرات : يجب أن تنقضى فترة ما تتراوح بين 2-3 أشهر من تفتح اللوزة حتى يكتمل النضج الفسيولوجى للبذور وتصبح قادرة على الإنبات حين توافر الظروف الضرورية اللازمة لإنباتها . ويجب أن تتوافر حرارة مرتفعة ورطوبة مرتفعة وأكسجين بمقدار أكبر مما يلزم لإنبات كثير من بذور محاصيل الحقل الأخرى كالذرة والأرز وغيرها .
وتحتاج بذور القطن لكميات كبيرة نوعاً من الماء ودرجة حرارة أعلى عن بذور كثير من المحاصيل الأخرى إذ أن فلقات بذور القطن كبيرة الحجم ولما كان كل من الزيت والبروتين يحتاج إلى كميات كبيرة من الأكسجين ليتحول إلى مركبات يسهل حركتها داخل الجنين حتى تصل إلى المحور.
ثانيا : طور النمو الخضرى :
تمتد فترة النمو الخضرى لنبات القطن من وقت إنبات البذور إلى وقت تكوين البراعم الزهرية على النبات . ويختلف طول النمو الخضرى تبعاً للصنف ومنطقة الزراعة وميعاد الزراعة وخصوبة الأرض وكمية الرطوبة بالأرض وغير ذلك من العوامل وتتكون البراعم الزهرية على نباتات القطن بعدد حوالى 60 يوما .
وينمو في أثناء طور النمو الخضرى الأجزاء الخضرية من النبات وهى :
أ- الجذور ب- الأوراق ج- السوق
]1[ نمو الجذور : تتوافر الظروف الضرورية للإنبات يحدث تغييرات طبيعية وكيميائية للبذور فتتشرب البذور الماء وتتحول المركبات المعقدة إلى مركبات بسيطة يسهل حركتها إلى محور الجنين لتدخل في بناء الأنسجة الجديدة وينمو الجذير الأولى ويخترق النقير ويظل ناميا لعدة أيام بدون تفرع . وتنمو السويقة السفلى وتستقيم رافعة الفلقتين فوق سطح الأرض ثم تنسبط الفلقتان بعد تخلصهما من القصرة وتنمو الريشة مكونة الساق والأجزاء الخضرية للنبات . ويمكن تقسيم الجذر الأصلى لنبات القطن على ضوء قوة الجذور الجانبية إلى ثلاث مناطق وهى:
أ- منطقة الجذور الجانبية : وتمتد من سطح الأرض إلى عمق 20-25سم وتحمل جذوراً جانبية قوية .
ب- منطقة باقى الجذر الرئيسى : وتحمل جذوراً جانبية ضعيفة النمو .
ج- منطقة الجذور السفلية : وهى منطقة نهاية الجذر الرئيسى وتخرج مجموعة من الجذور الصغيرة من هذه المنطقة وتنشأ قريباً من مستوى الماء الأرضى أو فوق طبقة صلبة من الأرض .
]2[ نمو الأوراق : تنمو الأوراق في أثناء طور النمو الخضرى ويتزايد عددها ويزداد متوسط سطحها ووزنها وترتب الأوراق على الساق الرئيسية والأفرع الخضرى ترتيبا حلزونيا في نظام ⅜.
]3[السوق : ينمو الساق الأصلى كما تنمو الأفرع الخضرية في أثناء هذه الفترة والساق الأصلى قائم ينمو نمواً غير محدود ويقف نموه أثناء النهار لعدم كفاية الماء لكثرة فقده وعدم تعويض الماء الممتص أثناء النهار للكميات المفقودة . وتزداد استطالة السيقان أثناء الليل بارتفاع درجة حرارته أثناء فترة النمو الخضرى ويمكن تمييز الساق بأربع مناطق مختلفة هى:
1- المنطقة الجرداء. 2- المنطقة الخضرية.
3- المنطقة الثمرية. 4- المنطقة المختلطة.
وتنمو البراعم الإبطية في أثناء فترة النمو الخضرى من المنطقة السفلى من النبات مكونه أفرعاً خضرية وتسمى المنطقة السفلى من الساق الرئيسى والتى تنمو براعمها الأبطية إلى أفرع خضرية بالمنطقة الخضرية . ويختلف عدد العقد بهذه المنطقة باختلاف الصنف وتسمى الأقطان التي يكون فيها عدد العقد بهذه المنطقة قليلاً بالأقطان الثمرية ومنها الأقطان المصرية وتسمى الأقطان التي يكون عدد العقد بالمنطقة الخضرية أكبر من 19 بالأقطان الخضرية .
ثالثاً : طور النمو الثمرى :
يمتد طور النمو الثمرى ابتداء من وقت تكوين البراعم الزهرية إلى تمام النضج ويختلف طول هذه الفترة باختلاف الصنف ودرجة حرارة الجو وخصوبة الأرض ورطوبتها وغير ذلك من العوامل . وتمد هذه الفترة نحو أربعة إلى خمسة أشهر . ولا تستخدم المواد التي يمثلها النبات أثناء هذه الفترة في تكوين الثمار وحسب بل تستخدم كذلك في بناء الثمار . وتذكر فيما يلى ظواهر نمو الأعضاء المختلفة من النبات أثناء طور النمو الثمرى .
]1[ نمو الأفرع الزهرية : تنمو البراعم الجانبيبة ابتداء من العقدة السابعة إلى الثانية عشر ويمتد إلى قمة النبات مكونة أفرعاً ثمرية وتظل البراعم الإبطية ساكنة وتسمى المنطقة التي تتكون فيها الأفرع الثمرية بالمنطقة الثمرية . وكلما ابتدأت الأفرع الثمرية في التكوين على عقدة قريبة من سطح الأرض كلما كان المحصول مبكراً وكبيرا بافتراض تماثل العوامل الأخرى . وتنمو كذلك أفرع ثمرية من البراعم الجانبيبة على الأفرع الخضرية . كما ينمو بمنطقة قمة النبات عند كل عقدة فرع ثمرى من البرعم الجانبى وزهرة واحدة أو فرع آخر من البراعم الإبطى .
]2[ نمو البراعم الزهرية : تمتد هذه الفترة من بداية نشأة البرعم الزهرى حتى تتفتح الزهرة ، وليس من السهل تحديد ميعاد بداية نشأة البرعم الزهرى ، ويختلف طول فترة نمو البرعم الزهرى تبعاً للصنف والعوامل الجوية والأرضية . وعموما يبلغ طول فترة نمو البرعم الزهرى نحو 42 يوما . ويمكن تقسيم هذه الفترة إلى جزأين أو فترتين . وتمتد الفترة الأولى من بداية تكوين البرعم الزهرى إلى ما قبل ظهور القنابات للعين المجردة ويبلغ طول هذه الفترة نحو تسعة أيام . وتمتد الفترة الثانية من نهاية الفترة الأولى أى من ظهور القنابات للعين المجردة إلى تفتح الزهرة ، ويبلغ طول هذه الفترة في الأصناف المصرية نحو 33 يوما وطول الفترة غير ثابت إذ يؤثر عليه كثير من العوامل ، وعموما تميل هذه الفترة نحو الزيادة في آخر موسم الإزهار.
ويميل نبات القطن إلى التزهير بنظام خاص ، فيبلغ طول فترة التزهير الأفقية ستة أيام بينما يبلغ طول فترة التزهير الرأسية نحو ثلاثة أيام . ويختلف طول فترة التزهير الأفقية والرأسية باختلاف الصنف والعوامل البيئية مثل الحرارة والرطوبة الجوية والغذاء غير ذلك .
وقد يرجع عدم انتظام منحنى التزهير إلى تساقط البراعم الزهرية . كما يتضح أن إنتاج الأزهار في مصر يبتدئ ببطء من أوائل مايو ثم يزيد بعد ذلك ليصل إلى درجته العظمى في الفترة الأولى من يونية ثم تنخفض تدريجيا ويكاد يقف بعد منتصف أغسطس .
ولوحظ تميز منحنيات أزهار الأصناف المختلفة بظهور فترات منتظمة من الأزهار كما وجد ثلاث قمم للإزهار في شهر يونيو تفضل بين القمة الأولى والثانية أيام وبين الثانية والثالثة تسعة أيام ويبدو أن هذه ترجع إلى استهلاك النبات للمواد الغذائية المتجمعة بالنبات في تكوين الأزهار وينخفض الأزهار باستنفاذ المواد الغذائية إلى أن تتجمع بالنبات وترتفع المواد الغذائية بالنبات إلى الحد الذي يؤدي إلى ارتفاع معدل الأزهار ليصل إلى القمة الثانية وهكذا ويمكن القول عموما أن فترة التزهير في مصر تمتد من يونيو إلى آخر يوليو ولا يتكون في شهر أغسطس سوى عدد قليل من الأزهار ليس لها قيمة اقتصادية ذات شان إذ أن معظم اللوز الناتج عنها يكون مصابا بديدان اللوز وتعتبر الثلاثة أسابيع الأخيرة من شهر يونيو أهم فترة الأزهار القطن في مصر حيث تغطي أصناف القطن حوالي 40- 60 % من مجموع إزهارها الكلي أثناء هذه المدة.
]3 [نمو اللوز :
أ – تكوين اللوز يلزم 50 يوما ليتم نضج اللوزة من الإخصاب ولهذا يشابه منحنى التلويز منحنى الأزهار إلى حد كبير إلا أن منحنى التلويز يتأخر عن منحنى الأزهار نحو 50 يوما تقريبا وينحصر موسم تلويز أصناف القطن المصري من 20 يوليو إلى حوالي آخر سبتمبر ويبدأ إنتاج اللوز ببطء ابتداء من 20 يوليو تقريبا ثم يزداد سرعته إلى أن يصل الإنتاج أقصاه في الأسبوع الثاني من أغسطس ثم ينخفض الإنتاج تدريجيا بعد ذلك ويصبح الناتج بعد سبتمبر قليل القيمة من الناحية الاقتصادية والكمية ويبين شكل (56) منحنى التلويز في مصر
تبدأ حياة اللوزة من وقت الإخصاب مباشرة ويبلغ قطر المبيض وقت الأزهار نحو 4-5 مم ويزداد القطر بمعدل 1مم يوميا إلى اليوم السادس من الإخصاب اذ يبلغ قطر اللوزة حينئذ 12مم ويبلغ القطر في اليوم الثامن عشر 24 مم وتبلغ اللوزة أقصى حجم لها (26مم) بعد 25 يوما من الإخصاب وتظل اللوزة محتفظة بحجمها وشكلها الخارجي إلى أن تنشقق عند تفتحها ولهذا تقسم فترة حياة اللوزة إلى جزأين أو فترتين هامتين الفترة الأولى وتمتد نحو 25 يوما الإخصاب وتزداد أحجام اللوز في أثناء هذه الفترة وتمتد الفترة نحو 25 يوما من النهاية الفترة الأولى إلى تفتح اللوز ولا يحدث تغيير في الشكل الخارجي وحجم اللوزة أثناء هذه الفترة إلا انه يزداد وزن اللوز لترسيب السليلوز على الجدر الداخلية والشعر وغير ذلك من التغييرات الداخلية باللوزة
ب- سقوط اللوز : تسقط البراعم الزهرية أو الأزهار واللوز في الأطوار المختلفة من النمو ويزداد التساقط في فترتين رئيسيتين الأولى الفترة الأولى وهي فترة تكوين البراعم الزهرية والثانية وتسمى فترة التلويز ولا تتساقط الأزهار الا نادرا ولهذا لا تظهر فترة واضحة لتساقط الأزهار ويزداد التساقط في فترة تكوين البراعم الزهرية أثناء انقسام الخلايا الأمية بالمتك لتكوين حبوب اللقاح ويكون ذلك قبل 21 يوما من تفتيح الأزهار وتبلغ النسبة المئوية لعدد البراعم الزهرية الساقطة في مصر حوالى 30-40% من المجموع الكلى لإنتاج النبات . ويزداد التساقط في الفترة الثانية وهى فترة التلويز بعد نحو ثمانية أيام من تفتح الأزهار . ويبلغ تساقط اللوز في الأقطان المصرية نحو 10-15% من الإنتاج الكلى للنبات .
وتبلغ نسبة التلويز (هى عدد اللوز الناضج من كل 100 زهرة) في الأقطان المصرية حوالى 50% وتبدأ نسبة التلويز مرتفعة في أول الموسم وتنخفض بالتدرج يتقدم النبات في العمر .
ويؤثر على التساقط كثير من العوامل ويمكن تقسيمها إلى قسمين هامين وهما العوامل الوراثية والعوامل البيئية . ويرجع التساقط لفعل العوامل الوراثية إلى التركيب الوراثى للصنف . ولهذا تختلف نسبة التساقط من صنف إلى آخر ، كما يرجع التساقط لفعل العوامل البيئية إلى كثر من المسببات ومنها :
1- إصابة النبات بأضرار ميكانيكية نتيجة العمليات الزراعية وغيرها .
2- إصابة النبات بالحشرات أو الأمراض النباتية وغيرها .
3- عدم حدوث الإخصاب .
4- تعطيش النباتات .
5- نقص كمية الأكسجين بالأرض .
6- ارتفاع مستوى الماء الأرضى .
7- اضطراب التوازن بين سرعة تمثيل الغذاء بالنبات وسرعة استهلاك اللوز النامى له .
ومما يؤد هذا سقوط اللوز الصغير في مدة وجيزة بإزالة الأوراق والتى تعتبر مكان تمثيل الغذاء بالنبات.

رابعاً: النمو الثمرى:
تستنفذ المواد الغذائية التي يقوم نبات القطن بتكوينها أثناء فترة النمو الثمرى أساس في تكوين البراعم الزهرية والأزهار واللوز إلا أن جزء من هذه المواد تستنفذ في تكوين النموات الخضرية ولاسيما في الفترة الأولى من طور النمو الثمرى . ويمكن القول أنه في أثناء النمو الخضرى من حياة النباتات تستنفذ المواد الغذائية جميعها والتى يكونها النبات في تكوين النموات الخضرية وتنقص نسبة المواد الغذائية التي يكونها بعد ذلك في تكوين النموات الخضرية بمجرد ابتداء النباتات في الأزهار وتكوين اللوز إلى أن يقف استنفاذها أخيرا في تكوين المواد التي يصنعها النبات في تكوين اللوز في الفترة الأخيرة من طور النمو الثمرى.


خامساً: سقوط الأوراق :
تسقط أوراق نباتات القطن في الفترات المتأخرة من حياة النبات . وتختلف نسبة تسقط أوراق القطن باختلاف الصنف ومنطقة الزراعة والعوامل البيئية . وتموت وتسقط جميع أوراق النبات في آخر أطوار حياته .
الاحتياجات البيئية للقطن :
يلزم أن تتوافر ظروف بيئية خاصة حتى تنمو نباتات القطن نموا جيدا وحتى تغل محصولا وفيرا . ويكيف الزراع العوامل البيئية بإجراء العمليات الزراعية الملائمة حتى تتوافر ظروف النمو الملائمة ويمكن تقسيم الاحتياجات البيئية إلى جملة عوامل وأهمها ما يلى :
1- الاحتياجات الجوية 2- الاحتياجات الأرضية.
]1[ الاحتياجات الجوية
يلزم توافر ظروف جوية خاصة لكى تنمو نباتات القطن نموا جيدا وتغل محصولا وفيرا وأهم العوامل الجوية التي تؤثر على إنتاج القطن هى :
أ- الحرارة. ب- الإضاءة. ج- الرطوبة الجوية
أ- الحرارة :
تختلف درجات الحرارة المثلى اللازمة لنمو القطن من فترة إلى أخرى أثناء حياته. وتنبت بذور القطن في تطاق من درجة الحرارة بين 15-40°م ويبطئ إنبات بذور القطن في درجات الحرارة المنخفضة ويسرع في درجات الحرارة المرتفعة حتى تبلغ درجة الحرارة المثلى للإنبات في 33-35°م ولقد فطن الفلاحين المصريون من قديم الزمن لضرورة توافر الحرارة لإنبات بذور القطن.

ashrafelharany

عدد المساهمات : 29
تاريخ التسجيل : 23/10/2011

معاينة صفحة البيانات الشخصي للعضو

الرجوع الى أعلى الصفحة اذهب الى الأسفل

رد: القطـن Cotton

مُساهمة من طرف aHmeD MaMdouH في السبت 16 يونيو 2012, 3:03 pm

جميل اوي يا شرف

[ندعوك للتسجيل في المنتدى أو التعريف بنفسك لمعاينة هذه الصورة]

[ندعوك للتسجيل في المنتدى أو التعريف بنفسك لمعاينة هذه الصورة]
avatar
aHmeD MaMdouH

عدد المساهمات : 2
تاريخ التسجيل : 05/04/2012
العمر : 25
الموقع : https://www.facebook.com/ahmmam92

معاينة صفحة البيانات الشخصي للعضو

الرجوع الى أعلى الصفحة اذهب الى الأسفل

الرجوع الى أعلى الصفحة


 
صلاحيات هذا المنتدى:
لاتستطيع الرد على المواضيع في هذا المنتدى