زراعة المنوفية
اجهزة ري المحاصيل Hello10

السلام عليكم ورحمة الله وبركاته
عزيزي الزائر اهلا وسهلا بك في منتدي زراعة المنوفية
إذا كنت زائر يسعدنا ويشرفنا ان تسجل وتكون من ضمن اعضاؤه وتتمتع بصلاحيات الأعضاء ، اما إذا كنت عضوا فتفضل بالدخول . دمتم برعاية الله وحفظه
إدارة المنتدى


انضم إلى المنتدى ، فالأمر سريع وسهل

زراعة المنوفية
اجهزة ري المحاصيل Hello10

السلام عليكم ورحمة الله وبركاته
عزيزي الزائر اهلا وسهلا بك في منتدي زراعة المنوفية
إذا كنت زائر يسعدنا ويشرفنا ان تسجل وتكون من ضمن اعضاؤه وتتمتع بصلاحيات الأعضاء ، اما إذا كنت عضوا فتفضل بالدخول . دمتم برعاية الله وحفظه
إدارة المنتدى
زراعة المنوفية
هل تريد التفاعل مع هذه المساهمة؟ كل ما عليك هو إنشاء حساب جديد ببضع خطوات أو تسجيل الدخول للمتابعة.

اجهزة ري المحاصيل

اذهب الى الأسفل

اجهزة ري المحاصيل Empty اجهزة ري المحاصيل

مُساهمة من طرف ????? الإثنين 02 مايو 2011, 4:03 pm

طرق الري الحديثة
1 - الري السطحي المطور:
وهي التسوية الدقيقة لسطح التربة التي يمكن بواسطتها أن نجعل جميع النقاط في الحقل متساوية الارتفاع بالنسبة لنقطة اعتبارية وبحيث لا يتجاوز الفرق في 80% من النقاط عن ± /1.5 / سم وإلا تعتبر عندها التسوية غير مقبولة:

الميزات الرئيسية للري السطحي المتطور:
رفع كفاءة استخدامات المياه حوالي 20-25 % .
التوزيع الأمثل لمياه الري بشكل متساوي على سطح مجموع المساحة المروية بما ينتج تجانساً في النموات الخضرية وتحسين إنتاجية المحاصيل.
تقليل الفاقد في مياه الري وبالتالي تخفيض الضغط على شبكات المصارف.
رفع كفاءة الأرض الزراعية.




2 - تقنية الري بالتنقيط:
ماهو الري الموضعي:
هو التقنية التي تؤمن إيصال المياه للنبات بكميات قليلة وبتواتر كبير في نقاط ومساحات محدودة جداً من التربة.

مزايا الري بالتنقيط:
ارتفاع نسبة المردود والنوعية: إن طرق الري القديمة لاتسمح بتزويد النبات بكميات قليلة من المياه والسماد على فترات متقاربة ينتج عن ذلك أن المحاصيل تستقبل بالتناوب كميات كبيرة من المياه والعناصر الغذائية أو كميات غير كافية. لذلك يفضل برمجة الري بالتنقيط مما يمكن المزارع من إضافة المياه والعناصر الغذائية في الوقت والموضع التي تتطلبه المحاصيل وبالتالي يؤدي إلى رفع مستوى المردود ويحسن نوعيته.


توفير المياه: الري بالتنقيط يسمح للمزارعين بتزويد محاصيلهم بكمية المياه التي يمكن لها استيعابها في منطقة انتشار الجذور المحدد بمسقط القسم الخضري مما يسمح بتوفير المياه من جهة والحد من تلوث المياه الجوفية من جهة أخرى.
سهولة القيام بالأعمال الزراعية: إمكانية مكننة الأعمال الزراعية (الزراعة، التسميد، رش الأدوية وجني المحصول خلال موسم الري) بدون عائق نتيجة لعدم ري المساحة الواصلة بين الخطوط.
خفض كلفة الإنتاج : تسمح هذه التقنية بالتوزيع المتجانس للمياه والمواد الكيمياوية والأسمدة مما يؤدي إلى تفادي الإفراط في استعمال هذه المواد وبالتالي خفض الاستثمار المالي المخصص لاقتناء هذه المواد مما يعادل 25-50%.
توفير الطاقة: يتراوح ضغط التشغيل مابين 0.55-1 بار مما يقلل من احتياجات الضخ وبالتالي فإن استهلاك الطاقة يكون أقل مقارنة بنظام الري بالرذاذ.
تراجع الأمراض: نتيجة لعدم تبلل أوراق النبات وخفض رطوبة التربة يقلل من انتشار أمراض التربة ونمو الأعشاب وعدم تعرض النبات لصدمات ميكانيكية كما هو الحال في الري بالرذاذ.
إمكانية استعماله في مختلف أنواع التربة: تقنية الري بالتنقيط تلائم الأتربة الثقيلة ذات النفاذية المتدنية لأنه يتم توزع المياه بصورة بطيئة مما يقلل من ضياعها بالجريان السطحي أما التربة الرملية غير القادرة على الاحتفاظ بالمياه فيمكن زراعتها باستخدام هذه التقنية وبتقليل الفترة مابين كل ريتين.
عدم الحاجة لشبكات الصرف الجوفي لانعدام الفواقد بالتسرب
عدم الحاجة لأعمال التسوية وإمكانية ري السفوح ذات الميول الشديدة.
سهولة الاستثمار والصيانة.
السلبيات الأساسية للري بالتنقيط:
إمكانية إنسداد ثقوب النقاطات بمحتويات مياه الري من المواد العالقة والرواسب والأملاح لذلك فمن الضروري القيام بتحليل المياه باستمرار لتفادي هذه المشكلة إضافة إلى تصميم وتركيب نظام فلترة فعال.
إمكانية تلف أنابيب السقاية البلاستيكية بفعل القوارض.
النفقات الإنشائية تكون مرتفعة نسبياً لما تتطلبه شبكة الري بالتنقيط (شبكة كثيفة من الأنابيب الرعية، نقاطات، المنشآت اللازمة لتقنية المياه وأجهزة خلط الأسمدة والمبيدات).


3- تقنية الري بالرذاذ:
صلاحية الري بالرذاذ:
يتم تحديد طريقة الري المناسبة حسب شروط مناخية زراعية وطبوغرافية ... الخ إضافة إلى بعض الحالات التي يصبح فيها الري بالرش الحل الوحيد وكمثال على ذلك:

الأراضي ذات التضاريس غير المنتظمة.
استحالة تسوية الأراضي الطبيعية.
تربة ذات نفوذية ضعيفة أو عالية.
المصادر المائية محدودة.
الحالات المتعذر فيها استعمال الري بالرش:
وجود رياح قوية سرعتها أكبر من 15-20 كم /سا تعرقل التوزيع المنتظم للمياه على الأرض .
رياح جافة مع إشعاعات شمسية مركزة تزيد من تبخر المياه.
المياه المستعملة في الري ذات ملوحة عالية تسبب حروقاً لأوراق النبات.
إذا احتوت الدورة الزراعية مزروعات ذات ثمار وأوراق تتضرر بالمياه المتناثرة بالرش.
مميزات الري بالرش:
يتميز الري بالرش بما يلي:

سهولة عمليات الرش إذ تخفف المرشات الحاجة إلى اليد العاملة.
تنظيم السقايات وذلك نظراً لدقة التحكم في كمية المياه المعطاة.
تقليل كلفة استثمار الشبكة وتخفيض كلفة الصيانة المرتفعة المطلوبة المطلوبة في طرق الري التقليدية.
الاقتصاد في الماء الموزع لانعدام هدر المياه بالتبخر والتسرب وقد يصل التوفير إلى نسبة 50%.
الاستغناء عن شبكة الصرف والاحتفاظ بالعناصر الغذائية ضمن التربة.
عدم الحاجة إلى أعمال ترابية في المنطقة المزروعة إذ يمكن استعمال الري بالرذاذ مهما كان ميل الأرض وتضاريسها.
إمكانية استعمال المرشات لأغراض أخرى كتوزيع الأسمدة والمبيدات ومقاومة الصقيع.
سلبيات الري بالرذاذ:

كلفة ابتدائية عالية للهكتار الواحد مقارنة مع الطرق التقليدية .
الحاجة إلى أيدي عاملة قليلة ولكنها ذات خبرة عالية.
ازدياد نمو الأعشاب الضارة والحاجة إلى التعشيب المستمر
لاتساعد الكمية القليلة من الماء على إزالة الملوحة من التربة لذا لابد من إضافة عامل غسيل.
4 - مكونات شبكة الري الموضعي:
تتضمن كل شبكة ري موضعي ممايلي:

محطة الضخ
محطة تصفية: تم اختيار محطة التصفية استناداً إلى:
·مصدر ونوعية الماء المراد استعماله.
·نوعية التصفية المطلوبة حسب حساسية الموزعات المختارة للانسداد وتعتبر التصفية الجيدة القاعدة الأساسية لنجاح السقايات تحت نظام الري الموضعي بالمنقطات.
غزارة الماء أثناء التشغيل لأنه كلما كانت الغزارة كبيرة كلما تكون مساحة التصفية اللازمة كبيرة كي تكون سرعة الرشح ضعيفة ومرور الماء من خلال هذه المساحة بطيئاً أي بفعالية جيدة.
·سهولة تنظيف العناصر المرشحة والجهود (الضغوط) المطبقة على الشبكة.
متانة المصافي ومواد التصفية ومقاومتها للإجهادات الفيزيائية (الضغوط) والكيميائية (الصدأ والأكسدة) التي تتعرض لها أثناء التشغيل .
علاقة الجودة بالثمن.
الملحقات مثل:
السكورة
منظمات الغزارة
منظمات الضغط التي تسمح بتثبيت الضغط على المستوى المطلوب
أجهزة قياس الضغط التي تسمح بالحصول في أية لحظة على :
مقدار الضغط على مستوى الخطوط الناقلة
مقدار الضغط قبل وبعد حاقن المحلول السمادي
أنابيب رئيسية وثانوية:عادة تكون مطمورة وهي من مادة PVC أو PE.
الخطوط الناقلة : وتكون مطمورة أو غير مطمورة وهي من مادة PVC أو PE من الضروري أن يتوفر في كل هذه التمديدات شرطان أساسيان :
أن تكون ذات قطر كاف لنقل الغزارة المحددة دون نقصان كبير في الضغط بسبب الاحتكاك.
أن تتوفر فيها جميع المواصفات المطلوبة ( سماكة – كثافة) كي تتحمل ضغط التشغيل بدون أي ضرر.
خطوط السقاية : مصنوعة من مادة PE (البولي ايتيلين) ويجب أن تتصف بخاصية تثبيت كامل ودائم لأسود الكربون لمنع دخول الضوء إلى داخلها وبالتالي يمنع نمو عضوي مثل الطحالب التي تؤدي إلى :
إنقاص الغزارة
انسداد الموزعات
الموزعات (نقاطات ، بابلر، مرشات صغيرة): يجب أن تتوفر فيها الشروط التالية:
شروط تكنولوجية:

انتظام في الغزارة مع الزمن.
تجانس في التصنيع لتأمين التصريف من موزع إلى آخر.
ضعف الحساسية للانسداد.
أن تكون مراقبة الانسدادات وعملية التنظيف سهلة .
متانة ضد بعض الحوادث في الحقل.
سهولة التبديل في حال الانسداد الكامل أو التلف.
شروط زراعية:

توزع متجانس للماء
غزارة مناسبة لمواصفات التربة والنبات
فعالية جيدة في تزويد النبات بالماء
علاقة الجودة بالثمن.
5 - إدارة شبكة الري الموضعي:
حساب الاحتياجات المائية:
توجد عدة طرق لتقدير المتطلبات المناخية، لكن على مستوى المزرعة فالطريقة المناسبة والعملية هي قياس التبخر من حوض التبخر ( كلاس A) .

ولكي يكون هذا التبخر حقيقياً فإنه يجب تصحيحه حسب موقع الحوض بالنسبة للرياح السائدة والزراعات المجاورة ورطوبة الهواء. علماً بأن معامل التصحيح Kp هو رقم متغير حسب الفصول ويتراوح مابين 0.7-0.8 ويعبر عن رد فعل النبات بمعامل تصحيح متعلق بالمحصول المزروع يدعى معامل المحصول Kc ويصبح الطلب المائي في هذه الحالة:

ETc = ETo x Kp x Kc حيث :

ETc تمثل كمية مياه السقاية الواجب تقديمها ملم / يوم

ETo التبخر ملم/يوم

Kp معامل حوض التبخر

Kc معامل المحصول

جرعة وحدة السقاية :
إن الجداء ( ETO x Kp x Kc) يمثل الماء المفقود بعملية النتح والتبخر من التربة زمن الحصول والتي يجب تعويضها بالسقاية.

وبما أن كمية الماء بالميليمتر التي يجب إضافتها تحدد كل يوم فإنه يبقى أن تحدد مدة فتح السكورة من أجل السقاية بدلالة مخطط الشبكة ومعطيات تصريف الموزعات.

مراقبة جرعة السقاية:
القيام بهذه المراقبة 2-3 مراقبات شهرية في الحالات العادية.
نقص ضغط التشغيل على مستوى الموزعات يعود للأسباب التالية:
كون الصمام على مستوى الخط الناقل مغلق
كون الضياعات بالاحتكاك الناتجة عن مرور الماء في الخط الناقل كبيرة بسبب ضعف الدراسة الأولية.
كون الناقل أو أية تمديدات أخرى بعد أو قبل هذا الخط مسدوداً (تراب حصى).
كون الضغط بعد التصفية ضعيفاً ويعود ذلك:
إما إلى عدم سلامة العناصر المرشحة
إما إلى انسداد عناصر المرشحات
ضعف الضغط قبل وحدة التصفية ضعيفاً جداً بسبب نقص الضغط في محطة الضخ.
وجود تهريب للماء على مستوى الأنبوب الواصل بين محطة الضخ والخط الناقل.
عدم كفاية الدراسة الإجمالية للشبكة.
نقص تصريف الموزعات بعود للأسباب التالية:
ضغط غير كاف على مستوى الموزعات للأسباب المذكورة أعلاه.
انسداد شبه كامل على مستوى الموزعات.
كون الغزارة غير كافية على مستوى الضخ بسبب نقص في دراسة الشبكة .
دراسة الشبكة غير كافية.
الصيانة والعناية بشبكة الري الموضعي:
ويشمل أربعة مستويات:

مستوى وحدة التصفية (الفلاتر):
كلما كان الفرق في الضغط قبل وبعد وحدة التصفية كبيراً يكون الضياع بالاحتكاك كبيراً ومكونات وحدة التصفية متسخة أكثر وبشكل عام يمكن القبول بهبوط الضغط حتى 0.4 بار وعند تجاوز هذه القيمة يجب تنظيف وحدة الفلترة بالغسيل العكسي لمدة 15-20 دقيقة أو غسل وتجفيف الرمل على دفعات وبكميات صغيرة لمدة 2-3 أيام حسب سعة الفلتر، أما بالنسبة للفلتر الشبكي فإن تواتر عمليات التنظيف تتعلق بالمصدر المائي فإن كان بئراً فتكون حمولته من الشوائب قليلة ويتم التنظيف كل 7-10 أيام أما إذا كان مصدر الماء سطحياً (سد بحيرة ، نبع، خزان..) فإن عملية التنظيف تتم كل 1-3 أيام حسب تواتر تشغيل الشبكة وعليه فإنه من الضروري التقيد بمراقبة هبوط الضغط قبل وبعد وحدة الفلترة لأن كل تأخير أو إهمال لهذه العملية يؤدي إلى :

تصبح عملية التنظيف صعبة وأكثر تكلفة لإنجازها.
توقف السقايات وخاصة أثناء فترة الذروة.
انسداد عدد كبير من الموزعات مما يؤدي إلى تلف المحصول.
على مستوى التمديدات وملحقاتها:
هنا يتوجب العناية بالشبكة على فترتين:

الأولى: مراقبة جميع مكونات الشبكة لاكتشاف أي ثقب أو تشقق أو كسر في الوقت المناسب أما الأجزاء المطمورة منها فإن مكان التلف يستدل عليه من تبلل المنطقة السطحية من التربة حيث يتم الإصلاح فوراً.

الثانية: المراقبة بانتظام لحسن عمل مايلي:

السكورة.
منظمات الضغط وملحقات أخرى
العناية على مستوى الموزعات: وتشمل:
الغزارة: حيث تسمح لمعرفة التصريف المعتمد في حساب فترات السقاية وفيما إذا وجد واحد أو أكثر من الموزعات المسدودة أو في طريقه للانسداد.

الانسداد: أسباب انسداد الموزعات يعود إلى :

تصفية قليلة الفعالية ناتج عن :
نقص في تحديد أبعاد عناصر التصفية ( رمل ، شبك...) وسوء توافق عناصر التصفية مع نوعية الشوائب المستعملة (نوع الرمل أو الشبك لاتتوافق مع أبعاد ذرات الشوائب).
انسداد عناصر التصفية (منخل..) بسبب العناية السيئة .
ترسب كيميائي خارجي أو داخلي (كربونات الكالسيوم – ثنائي أكسيد الحديد نادراً).
تشكلات عضوية (الطحالب) .
انسداد بجذور الأعشاب الضارة أو الحشرات الصغيرة وهذا نادر جداً.
يمكن تلخيص سيئات انسداد الموزعات بما يلي:
توزيع سيء جداً للمياه.
مياه قليلة لبعض النباتات ومفرطة جداً للأخرى
ضياع في المردود مع الزمن
فقدان الموزعات المسدودة نتيجة لصعوبة وتكاليف إعادة فتحها.
ارتفاع في تكاليف الشبكة.
معالجة الانسداد : وتتم على مستويات مختلفة:
الطرق الكيميائية: تستخدم هذه الطرق للوقاية من ترسب :

الكلس : إضافة حمض الآزوت أو حمض كلور الماء والبولي فوسفات بتركيز 5سم3 لكل م3 من الماء ويفضل أن تحدد المواد الكيميائية تبعاً لنوعية مياه السقاية.
الحديد: تتبع طريقة الأكسدة بحقن كميات قليلة جداً من برمنغنات البوتاسيوم في الماء.
الانسداد العضوي (الطحالب): يتم بمنع وصول الضوء إلى الماء أما بالنسبة لخزانات المياه المكشوفة نلجأ إلى معالجة دائمة للمياه بإضافة 4غ/م3 ماء من سلفات النحاس مع أخذ الاحتياط لتلافي اية ظاهرة تسمم للإنسان والحيوان أو النبات أو تربية أسماك الكارب التي تتغذى بشراهة على الطحالب وتمنع نموها بشكل فعال.
المكافحة العلاجية: لا يمكن أن يكون لها نتيجة فعالة ومنطقية إلا :

إذا تمت إزالة الأسباب التي أوجدتها.
وإذا كانت هناك مراقبة دقيقة بعد التدخل العلاجي من أجل متابعة تطوره وفعاليته وتتغير هذه المعالجة حسب طبيعة وحدة الانسداد كما يلي:
1. الانسداد الفيزيائي:

يتم رفع ضغط التشغيل على مستوى الموزعات في حدود طاقة محطة الضخ وتحمل التمديدات لهذا الضغط.
تفريغ الأنابيب لإزالة الأوساخ وإلا فمن الضروري فتح الانسداد يدوياً كلما كان ذلك ممكناً.
2. الانسداد الكيميائي: ينشأ عن الترسب الكلسي ويعالج كما يلي:

تنقع الموزعات في سطل أو حوض يحوي محلول حمض الأزوت أو حمض كلور الماء لمدة كافية.
حقن محلول كيميائي ضمن الخطوط الناقلة في الترسب الكلسي القليل.
تفريغ نهايات الخطوط لإزالة كل البقايا المترسبة أو المحلولة.
3. الانسداد العضوي (الطحالب): يتم بحقن محلول سلفات النحاس التي تحدد جرعته بالتجريب حتى القضاء على الطحالب المتكونة على أو في الموزعات (على سبيل المثلا 4غ/م3 ماء).


?????
زائر


الرجوع الى أعلى الصفحة اذهب الى الأسفل

اجهزة ري المحاصيل Empty رد: اجهزة ري المحاصيل

مُساهمة من طرف admin الإثنين 02 مايو 2011, 4:12 pm

مجهود رائع

[ندعوك للتسجيل في المنتدى أو التعريف بنفسك لمعاينة هذه الصورة]
admin
admin
Admin

عدد المساهمات : 93
تاريخ التسجيل : 08/04/2011

https://minufiya-agri.yoo7.com

الرجوع الى أعلى الصفحة اذهب الى الأسفل

الرجوع الى أعلى الصفحة


 
صلاحيات هذا المنتدى:
لاتستطيع الرد على المواضيع في هذا المنتدى