زراعة المنوفية
قصب السكر واهميتة Hello10

السلام عليكم ورحمة الله وبركاته
عزيزي الزائر اهلا وسهلا بك في منتدي زراعة المنوفية
إذا كنت زائر يسعدنا ويشرفنا ان تسجل وتكون من ضمن اعضاؤه وتتمتع بصلاحيات الأعضاء ، اما إذا كنت عضوا فتفضل بالدخول . دمتم برعاية الله وحفظه
إدارة المنتدى


انضم إلى المنتدى ، فالأمر سريع وسهل

زراعة المنوفية
قصب السكر واهميتة Hello10

السلام عليكم ورحمة الله وبركاته
عزيزي الزائر اهلا وسهلا بك في منتدي زراعة المنوفية
إذا كنت زائر يسعدنا ويشرفنا ان تسجل وتكون من ضمن اعضاؤه وتتمتع بصلاحيات الأعضاء ، اما إذا كنت عضوا فتفضل بالدخول . دمتم برعاية الله وحفظه
إدارة المنتدى
زراعة المنوفية
هل تريد التفاعل مع هذه المساهمة؟ كل ما عليك هو إنشاء حساب جديد ببضع خطوات أو تسجيل الدخول للمتابعة.

قصب السكر واهميتة

2 مشترك

اذهب الى الأسفل

قصب السكر واهميتة Empty قصب السكر واهميتة

مُساهمة من طرف علوانى عبدالفتاح علوانى الأربعاء 11 أبريل 2012, 2:08 pm

*القصب*

يعد قصب السكر أهم محصول عالمي يزرع لغرض إنتاج سكر المائدة المعروف، ويتم إنتاج السكر أيضاً من محصول آخر هو بنجر السكر، إلا أن أكثر من 60% من الإنتاج العالمي للسكر يأتي من القصب

وهو عبارة عن نبات نجيلي معمر يتبع الفصيلة النجيلية Gramineae والجنس Saccharum الذي يتضمن عدة أنواع. وتعتبر المناطق الاستوائية وتحت الاستوائية بالشرق الأقصى وخصوصاً الهند والصين وجزر الهند الشرقية الموطن الأصلي لمعظم أنواع قصب السكر في العالم، حيث كان يزرع هناك منذ أكثر من 4000عام.
-ويزرع قصب السكر في جميع المناطق بمصر إلا أن زراعته تتركز في جنوب الوادي وخصوصاً في محافظات المنيا وقنا وأسوان، حيث يزرع في هذه المناطق لغرض استخراج السكر. وتمثل الكمية التي تستخدم في استخراج السكر في مصر حوالي 78% من الإنتاج الكلي لقصب السكر، لذلك تركزت مصانع السكر في هذه المناطق . أما المساحات الأخرى المزروعة بقصب السكر في باقي المحافظات، وخصوصاً بجوار المدن الكبيرة، فيزرع أساساً لاستخراج العسل الأسود والعصير الطازج أو يستخدم للمص. وهذه الكمية تمثل حوالي 22% من الإنتاج الكلي لقصب السكر.

الأرض المناسبة.

القصب من المحاصيل النجيلية المجهدة للأرض الزراعية ويمكث في الأرض فترة طويلة ويعطي محصولاً كبيراً من العيدان والأوراق مما يجعله يمتص من الأرض كثيراً من العناصر الغذائية بها والعناصر الغذائية المضافة في صورة أسمدة كما أن القصب من المحاصيل التي تستهلك حوالي 8000- 9000م3 من مياه الري بطريقة الري بالغمر ويجب أن يتوفر في الأرض التي يزرع فيها القصب الشروط الآتية :

* أن يكون من أراضي الدرجة الأولي أو الثانية علي الأقل حتى يمكن الحصول منها علي محصول مجزي يعوض ارتفاع تكاليف الزراعة ويحقق ربحاً للمزارعين.

*أن يكون سهلة الري مع توفير المياه طول العام مع ملاحظة انتظام توافر مياه الري خلال فصل الصيف ولذلك تفضل الأراضي التي تقع ببدايات ووسط الترع ويجب توفير آلات الري للأراضي التي تقع في نهايات الترع حتى لا تتأثر المحصول بنقص المياه.

* أن يتوفر فيها شبكة جيدة من المصارف للتخلص من المياه الزائدة وما تحمله من أملاح وأن تكون الزراعة علي مسافات لا تقل عن 1 متر وتوفير التهوية اللازمة للمجموع الجذري لسرعة نموه وزيادة قدرته علي امتصاص العناصر الغذائية اللازمة لنمو النبات وكذلك فإن الزراعة علي مسافات 1 متر تقلل الإصابة بالأمراض والحشرات نقص الرطوبة النسبية في حقول القصب وهي أهم العوامل التي تساعد علي انتشار الآفات والقوارض.

* أن تكون الأراضي المختارة لزراعة القصب سهلة المواصلات قريبة من خطوط الديكوفيل ومحطات شحن القصب لتقليل تكلفة نقل القصب إلي المصانع وتقليل إمكانية حدوث تدهور أو نقص في صفات الجودة الناتجة عن تأخير التوريد.

ميعاد الزراعة
ميعاد زراعة القصب الربيعي

أنسب ميعاد للزراعة الربيعي تكون خلال شهري فبراير ومارس وجزء من شهر أبريل .
ميعاد زراعة القصب الخريفي

ينصح بالزراعة خلال شهري سبتمبر وأكتوبر في كل من منطقتي مصر الوسطي ومصر العليا - وغالباً ما يتم تحميل القصب الخريفي مثل الطماطم المحاصيل الشتوية كالفول والعدس أو محاصيل الخضار مثل الطماطم والبصل.

وميعاد الزراعة من العوامل المؤثرة علي المحصول والمحتويات السكرية حيث أن تأخر الزراعة في القصب الربيعي يترتب عليه قصر عمر المحصول وعدم نضجه ويقل المحصول الناتج والمحتوي السكري بينما تأخير الزراعة في الميعاد الخريفي يؤدي إلي بطيء في نمو البراعم مما يعرضها إلي الموت نظراً لعدم إنباتها لدخول موسم الشتاء وبالتالي انخفاض المحصول وكذلك الحشائش.
*الاهميةالاقتصاديةلقصب السكر*
لاتقتصر الأهمية الاقتصادية لقصب السكر في إنتاج السكر أو شرب العصير، بل إن هناك العديد من الصناعات الثانوية التي يمكن أن تقوم على المنتجات الثانوية لقصب السكر، حيث يمكن تصنيع الخل والكحول من المولاس (العسل الأسود) كما تستخدم المصاصة في صناعة الورق والخشب وفي صناعة الحرير الصناعي (الرايون)، كذلك يمكن استخراج الشمع من الطبقة الخارجية لسيقان النباتات والاستفادة منه اقتصادياً.



بعض المعلومات الحديثة.
طالب نواب لجنة الزراعة والري بمجلس الشعب في جلستهم برئاسة النائب محمود هيبة بضرورة الاهتمام بدعم البحوث الزراعية في مجال زراعة قصب السكر باعتباره أحد المحاصيل الاستراتيجية في مصر ورسم سياسة واضحة لتطوير زراعته.

وأكد النائب عبد المنعم التونسي أن محصول قصب السكر مظلوم وكذلك مزارعيه ..مشيرا إلى أنه على مدى 10 سنوات منذ قبيل ثورة 1952 وما بعدها ظهرت 10 أصناف لمحصول قصب السكر إلا أن استنباط الأصناف توقف منذ ذلك الحين، منذ نحو عام 1962 نتيجة عدم وجود بحوث علمية زراعية في هذا المجال مما أضر بالمحصول.

وأضاف أن الضرر لحق كذلك بإنتاجية الفدان الذي وصلت قبل ثورة 52 إلى 75 طنا للفدان والآن لا يتعدى 35 طنا كما أن تركيز السكر في المحصول لا يتعدى 9 % بينما في بلدان أخرى يصل إلى 27 % وهذا لن يتم تعديله إلا من خلال البحوث العلمية و التطوير.

أضرار التأخير فى ميعاد الزراعة 1- تأخير موعد الكسر للقصب الغرس وبالتالى تاخير عملية خدمة الخلف وانخفاض محصولها فى حدود 15-25%. 2- تأخير موعد الزراعة الخريفى عن شهر اكتوبر يبطئ من نمو البراعم نتيجة لانخفاض درجات الحرارة مما قد يعرضها للتلف وعدم الانبات وبالتالى انخفاض المحصول. 3- تأخير موعد الزراعة لا يسمح باعطاء النباتات الفترة اللازمة والكافية من النمو والنضج وتنخفض نسبة المحصول والسكروز.

العمليات الزراعية:
* الأرض الزراعية المناسبة:

يزرع القصب في الأراضي الغنية جيدة الصرف متوسطة التركيب كأن تكون صفراء طميية وطينية ولا توافقه الأراضي الثقيلة أو الرملية أو رديئة الصرف أو التي بها نسبة من الملوحة أو القلوية واختيار التربة المناسبة يلعب دور كبير في المحصول حيث يقل المحصول بنسبة 5% إذا قلت خصوبة التربة من الدرجة الأولي عالية الخصوبة إلى الدرجة الثالثة ضعيفة الخصوبة.

وللمحافظة على خصوبة التربة يجب اتباع دورة زراعية سليمة وإضافة السماد البلدي الجيد الصنع وأيضا حرق مخلفات المحصول وخلطها بالتربة .
إعداد الأرض للزراعة:

يجب إعداد الأرض الإعداد الجيد الذي يساعد على استمرار نمو المحصول بنفس الكفاءة في الغرس والخلفات التالية.

من أهم العمليات الزراعية التي تلعب دورا في زيادة الإنتاج هي :


1. الحرث :

يوصي معهد بحوث المحاصيل السكرية بالحرث من 2-3 مرات بعمق 30-45سم بحيث تتفكك الطبقة السطحية تماما وهى مجال انتشار الجذور السطحية للقصب آتى تمتد بعمق من 35-45سم وهى الجذور المسئولة عن الامتصاص سواء الماء او العناصر الغذائية وبالتالي يجب أجراء عمليات الحرث تحت التربة لتفتيت الطبقة الصماء وتتم هذه العملية قبل تسوية الأرض ولمرة واحدة على عمق لا يقل عن 80سم لانتشار الجذور الدعاميه في عمق يصل إلى 120-150سم تحت سطح التربة وهى التي تقوم بتثبيت كوديه القصب لزيادة قدرة النباتات على مواجهه الرياح وتقليل الرقاد وامتصاص الماء من مسافات بعيده من سطح التربة.

ومن مميزات الحرث تحت التربة أيضا تهوية التربة وتحسين الصرف وتكسير الطبقة الصماء التي تتكون عادة في حقول القصب نتيجة للزراعة المستمرة لمحصول واحد وبنفس العمق.
2. الجبس الزراعي :

وجد ان إضافة الجبس الزراعي (كبريتات كالسيوم) يساعد على تحويل أملاح الصوديوم الى أملاح سهلة الذوبان في مياه الري وبذلك تتحسن خواص التربة الكيماوية ويضاف الجبس الزراعي بمعدل 3 طن/فدان قبل عملية التسوية وإعادة الحرث حتى يتم اختلاط الجبس بالتربة.



3. التسوية :

تتم التسوية باستخدام القصابية العادية خاصة في وجود فروق في مناسيب الأرض المراد تسويتها آو باستخدام أجهزة الليزر ويفضل استخدام أجهزة الليزر فى التسوية لخفض الوقت اللازم لعملية الري وكميات المياه المضافة بما يوازى نحو 15-20% وانتظام توزيعها.

4. التخطيط :

كالتوصية الفنية بمعهد بحوث المحاصيل السكرية ينصح بالتخطيط بمعدل 7 خطوط في القصبتين للقصب الخريفي و8 خطوط في القصبتين للقصب الربيعي وعادة يفضل ان تكون المسافة 100سم بين الخطوط لما لها من مميزات كالتالي:

1. سهولة التحميل على القصب سواء بالمحاصيل الشتوية أو المحاصيل الصيفية.

2. سهولة العزيق وإحكام الري.

3. وجود كمية كافية من التربة تزيد من كفاءة الترديم وزيادة التفريع وتقليل الرقاد.

4. توفير 25% من كمية التقاوي.

5. سهولة الفج بين الخطوط دون الخوف من تقليع القصب عند خدمة الخلفة.

6. يزيد من تعرض النباتات لأشعة الشمس وزيادة كفاءة النباتات على تكوين السكر ويقلل من الإصابة بالثاقبات

تحميل المحاصيل على القصب :
* أهداف تحميل بعض المحاصيل على قصب السكر:

1. زيادة إنتاجية وحدة المساحة وزيادة العائد الاقتصادي.

2. تعظيم الاستفادة من كمية مياه الري المستخدمة في ري القصب لري المحصول المحمل و تعظيم الاستفادة من العوامل المناخية والأرضية.

3. توفير مساحات لبعض المحاصيل الاقتصادية مثل السمسم وفول الصويا كمحاصيل زيت لسد النقص من كمية الزيت المطلوبة وفى محاصيل الخضر والبقول في دورات القصب.

4. استغلال الأرض في الفترات التي يقل فيها معدل نمو محصول القصب .
أولا: التحميل على القصب الغرس الخريفي أو الخلفة الثالثة:

وفيما يلي أهم ما يجب مراعاته عند التحميل على القصب الخريفي للحصول على أعلى وأجود محصول :

1. التبكير في زراعة القصب الغرس الخريفي حيث يعتبر شهر سبتمبر أنسب ميعاد للزراعة حيث يساعد الطقس على سرعة الإنبات وإجراء العزقتين الأولي والثانية للقصب قبل التحميل .

2. تجرى العزقة الأولي والثانية للقصب قبل زراعة المحصول المحمل وفيها تهدم الخطوط وتصبح الأرض شبه مستوية والتخلص من الحشائش وتعطى الجرعة الأولي من التسميد وتكون بمثابة جرعه تنشيطية للمحصول المحمل.

3. يزرع المحصول المحمل في أواخر أكتوبر وأوائل نوفمبر.

4. عقب نضج المحصول المحمل يراعى سرعة حصاده ثم تروى الأرض وبعد جفافها تجرى العزقة الثالثة للقصب وفيها تقام الخطوط حول النباتات ويعطى القصب الدفعة الثانية من السماد الآزوتي وتستمر نفس عمليات الخدمة حتى الحصاد.

أهم المحاصيل التي تم تحميلها بنجاح على القصب الخريفي وكان لها تأثير إيجابي وتحقق ربح مجزى للمزارع هي الفول البلدي ، البصل ، الطماطم ، بنجر السكر ، العدس ، الخيار.


( أولا ) تحميل الفول البلدي :
ميعاد الزراعة :

يتم زراعة الفول البلدي بعد زراعة القصب الغرس الخريفي وإجراء العزقة الأولى ( بعد 45 يوما من الزراعة ).
طريقة الزراعة :

يتم زراعة الفول في جور تبعد عن بعضها 25سم في ثلاثة سطور على ظهر خط القصب في حالة القصب الغرس مع وضع بذرة واحدة بالجورة أو الزراعة على جانبي خط القصب في حالة القصب الخلفة الثالثة وذلك في جور على مسافة 25سم مع وضع بذرتين بالجورة الواحدة .

مية التقاوي :

يحتاج الفدان المحمل بالفول البلدي الى 25 – 30كجم/فدان.
التلقيح البكتيري :

يعتبر الفول البلدي من المحاصيل البقولية التى تستجيب بدرجة كبيرة جدا الى التلقيح ببكتيريا العقد الجذرية ( العقدين ) حيث يمكن للنباتات ان تحصل على كل أو معظم احتياجاتها من الازوت عن طريق تثبيت الازوت الجوى بواسطة العقد الجذرية التى تتكون على جذوره.

وينصح بمعاملة تقاوي الفول البلدي بالعقدين عند الزراعة حيث يتم تلقيح تقاوي الفدان بكيس واحد من العقدين ( 100 جرام ).
التسميد :.

التسميد الآزوتي :

لا يسمد الفول البلدي المحمل مع قصب السكر الا إذا تأخر موعد زراعة الفول فتضاف جرعة تنشيطية من سماد سلفات النشادر ( بمعدل لا يتجاوز 10كجم نيتروجين للفدان ).

2. التسميد الفوسفاتي :

يعتبر السماد الفوسفاتي هو العامل المحدد لإنتاجية البقوليات ، يضاف السماد الفوسفاتي عند الخدمة في القصب الغرس وفى الخلفه أجراء عملية خربشه للتربة لخلط السماد المضاف بها ، ويفضل أضافته سرسبه بمعدل يتراوح بين 100 – 150 كجم فوسفات أحادي (15 %)

3. التسميد البوتاسي :

يضاف السماد البوتاسي بمعدل 50كجم سلفات بوتاسيوم للفدان على ان تتم الإضافة بعد 35 يوما من الزراعة.



النضج والحصاد :

تبدا عملية الحصاد عند بدء جفاف القرون السفلية ، ويوصى بعدم ترك نباتات الفول حتى تمام الجفاف لتفادى فرط القرون وضياع جزء كبير من المحصول أثناء عملية الحصاد ، وعادة يبدأ الحصاد ابتداء من أواخر مارس وأوائل أبريل ثم ينقل إلى الجرن ، ويفضل وضع النباتات وأطرافها متجهة لأعلى حتى تجف الأطراف والقرون العلوية ثم يدرس بعد تمام الجفاف

بعض المعلومات الحديثة.
طالب نواب لجنة الزراعة والري بمجلس الشعب في جلستهم برئاسة النائب محمود هيبة بضرورة الاهتمام بدعم البحوث الزراعية في مجال زراعة قصب السكر باعتباره أحد المحاصيل الاستراتيجية في مصر ورسم سياسة واضحة لتطوير زراعته.

وأكد النائب عبد المنعم التونسي أن محصول قصب السكر مظلوم وكذلك مزارعيه ..مشيرا إلى أنه على مدى 10 سنوات منذ قبيل ثورة 1952 وما بعدها ظهرت 10 أصناف لمحصول قصب السكر إلا أن استنباط الأصناف توقف منذ ذلك الحين، منذ نحو عام 1962 نتيجة عدم وجود بحوث علمية زراعية في هذا المجال مما أضر بالمحصول.

وأضاف أن الضرر لحق كذلك بإنتاجية الفدان الذي وصلت قبل ثورة 52 إلى 75 طنا للفدان والآن لا يتعدى 35 طنا كما أن تركيز السكر في المحصول لا يتعدى 9 % بينما في بلدان أخرى يصل إلى 27 % وهذا لن يتم تعديله إلا من خلال البحوث العلمية و التطوير.


يعتبر توفير الغذاء من مقدمة الأهداف التى تحدد أسلوب الإنتاج الزراعي في جمهورية مصر العربية في الآونة الأخيرة خاصة بعد أن ظهرت الفجوة الغذائية نتيجة للزيادة السكانية الهائلة التي لم يواكبها زيادة موازية في الإنتاج الزراعي خاصة في المحاصيل الغذائية مثل الحبوب والزيوت والمحاصيل السكرية ومن هنا اهتمت وزارة الزراعة بالعمل على زيادة المساحة المنزرعة من المحاصيل المختلفة سواء عن طريق التوسع الأفقي باستصلاح أراضى جديدة أو عن طريق التوسع الراسي باستنباط أصناف عالية الإنتاج ولكن لن يستطيعا اللحاق بتلك الزيادة الهائلة في عدد السكان الأمر الذي دعا إلى استخدام أنماط غير تقليدية من التوسع الراسي لزيادة المساحة المحصولية للرقعة الزراعية وهذا ما يعرف بالتكثيف الزراعي وهو تكثيف الموارد الأرضية وتعظيم الإنتاج في وحدة المساحة عن طريق 1. نظم التحميل المختلفة 2. زيادة معدل التكثيف 3. إحداث تغيرات في الدورة الزراعية 4. وكذا في نسق التركيب المحصولى خاصة للمحاصيل الهامة اقتصاديا وطويلة المكث في الأرض مثل قصب السكر لزيادة معدل التكثيف وزيادة الإنتاجية من وحدة المساحة.

علوانى عبدالفتاح علوانى

عدد المساهمات : 1
تاريخ التسجيل : 11/04/2012

الرجوع الى أعلى الصفحة اذهب الى الأسفل

قصب السكر واهميتة Empty رد: قصب السكر واهميتة

مُساهمة من طرف drosamaali الأربعاء 11 أبريل 2012, 7:55 pm

Saccharum officinarum

[ندعوك للتسجيل في المنتدى أو التعريف بنفسك لمعاينة هذه الصورة]
drosamaali
drosamaali

عدد المساهمات : 498
تاريخ التسجيل : 20/04/2011
الموقع : https://minufiya-agri.yoo7.com/

الرجوع الى أعلى الصفحة اذهب الى الأسفل

الرجوع الى أعلى الصفحة


 
صلاحيات هذا المنتدى:
لاتستطيع الرد على المواضيع في هذا المنتدى